الأربعاء، 20 مارس 2013

عمل يخبأ لك إلى يوم القيامة


عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 
( مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَمَا أُنْزِلَتْ،
كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ مَقَامِهِ إِلَى مَكَّةَ،
وَمَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا، ثُمَّ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ،
وَمَنْ تَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ
 وَأَتُوبُ إِلَيْكَ كُتِبَ فِي رَقٍّ، ثُمَّ طُبِعَ بِطَابَعٍ فَلَمْ يُكْسَرْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ )
 
 قال الإمام النووي في "المجموع":
 
 [ ومعنى "طُبِعَ": خُتِمَ
وقوله : فلم يفتح إلى يوم القيامة معناه لا يتطرق إليه إبطال وإحباط. ]
أهـ.
 أي يخبأ له عمله هذا ويكون له حجة يوم القيامة.
 
 أخرجه الحاكم (756)
 وصححه الألباني ( صحيح الترغيب والترهيب ، 1473 )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق