الأربعاء، 20 مارس 2013

حكم من لا يسلم مع الإمام في الوتر ليوتر آخر الليل


  
سأل سائل و يقول :

في صلاة التراويح ، و بعد أن يصلي الإمام الوتر ،
و عند السلام لا نسلم معه ،
بل نقوم نصلي ركعة إضافية حتى لا يكون وترا ؛
لأننا نرغب في تأخير الوتر إلى ما قبل النوم ،
فأيهما أفضل :
متابعة الإمام ، أو تأخير الوتر ؟

أفيدونا نفع الله بكم و بعلمكم .

الإجــابــة :

الأمر واسع في هذا ، من تابع فهو أفضل يسلم معه ،
له أجر ما فعل مع الإمام حتى ينصرف ،
و من أتى بركعة و شفع بها وتره ،
و أوتر في آخر الليل فالأمر واسع بحمد الله ،
وإن سلم معه فلعله أفضل إن شاء الله ،
ثم هو يصلي بعد ذلك ما تيسر من دون وتر ،
يصلي ركعتين ، يصلي أربعا ، ثمانيا أو أكثر أو أقل ،
يسلم من كل ركعتين ،
و ليس هناك حاجة للوتر ؛

لقول النبي صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم :

( لا وتران في ليلة )

لكن يصلي ما تيسر ، يسلم من كل ثنتين و الحمد لله ،
و أما سلامه مع الإمام فهو يكون أفضل ،
و أبعد عن الرياء .

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق