الخميس، 14 مارس 2013

ما هي روح الله ؟؟ و هل لله روح ؟؟


قال ابن تيمية مجموع الفتاوى (9/290) :
 
[ وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
 
( الريح من روح الله )
أي : من الروح التي خلقها الله ، فإضافة الروح إلى الله إضافة ملك،
لا إضافة وصف ؛ إذ كل ما يضاف إلى الله إن كان عيناً قائمة بنفسها
فهو ملك له ، وإن كان صفة قائمة بغيرها ليس لها محل تقوم به ؛
 فهو صفة لله ؛ فالأول كقولـه :
 
{ نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا }
 وقولـه :
 
{ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا }
وهـو جبريل

{ فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيَّاً  قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تقِيَّاً
 قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيَّاً }
وقال :
 
 { وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا }
 وقال عن آدم :
 
{ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ } ]
قال ابن القيم
[ فهذه مسألة زلَّ فيها عالم ، وضل فيها طوائف من بني آدم ،
وهدى الله أتباع رسوله فيها للحق المبين والصواب المستبين ،
 فأجمعت الرسل صلوات الله وسلامه عليهم على أنها محدثة مخلوقة
مصنوعة مربوبة مدبرة ، هذا معلوم بالاضطرار من دين الرسل
صلوات الله وسلامه عليهم ؛ كما يُعلم بالاضطرار من دينهم أنَّ العالم حادث ،
وأن معاد الأبدان واقع ، وأن الله وحده الخالق ، وكل ما سواه مخلوق له ،
وقد انطوى عصر الصحابة والتابعين وتابعيهم - وهم القرون المفضلة
على ذلك من غير اختلاف بينهم في حدوثها وأنها مخلوقة ،
 حتى نبغت نابغة ممَّن قصر فهمه في الكتاب والسنة ، فزعم أنها قديمة
غير مخلوقة ، واحتج بأنها من أمر الله ، وأمره غير مخلوق ،
وبأن الله تعالى أضافها إليه كما أضاف إليه علمه وكتابه وقدرته وسمعه
وبصره ويده ، وتوقف آخرون فقالوا : لا نقول مخلوقة ولا غير مخلوقة ]

 
لاستكمال القراءة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق